الموقع الإخباري للمؤسسة الإقتصادية و الإجتماعية للمتقاعدين العسكريين و المحاربين القدماء

آخــر الأخـبــار
الهاشميون والاستقلال والجيش...........
تـاريــخ الإضـافــة 25/05/2018
منذ  استقلال  مملكتنا الحبيبه في الخامس والعشرين من ايار عام 1946  قام المؤسس المغفور له بإذن الله  الملك عبدالله بن الحسين الأول   بالسعي لتحقيق اهدافه القومية والوطنية، لتطوير الاردن، في مختلف مجالات الحياة، وقد تحقق في عهد الراحل الكبير الملك عبدالله الاول الكثير من الانجازات فضلا عن الاعمال الكبيرة الخالدة التي قام بها الراحل الكبير المغفور له الملك الباني الحسين بن طلال، في مختلف مرافق الحياة، ورفع مستوى الوطن بكل الامكانات حيث حظي بالمكانة المرموقة بين الامم.
لقد غدا الاردن في عهد الملك المعزز  عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه، نموذجا من العمل الجاد نحو   التطوير لمختلف النواحي السياسية والثقافية والاقتصادية والامنية وبناءالقوات المسلحة
لقد كانت بدايات تأسيس جيشنا العربي المصطفوي مع تأسيس الامارة وكبر معه الحلم الهاشمي وكبر الاردن معه وعاش تاريخها بكل اوقاتها ومع هذا تستمر مسيرةالقوات المسلحة الأردنية في التقدم والازدهار والتطور والبناء وها هو جلالة القائد الأعلى الملك عبدالله الثاني بن الحسين لا يدخر وسعا في توفير كل ما من شأنه النهوض بالقوات المسلحه وتطويرها وتحديثها.
فقد سعى جلالته ومنذ آلت إليه الراية على تطوير الجيش العربي الاردني إعدادا شاملا بحيث يستوعب كل ما هو متطور وجديد ويعتمد على العلم والتكنولوجيا الحديثة كي يساير بذلك احدث الجيوش في العالم و تكون القوات المسلحة الأردنية في غاية الاحتراف والتميز................ّّ..............................الاردن .. بني على التضحية والفداء. لا يتوانى أبناؤه وبناته أبدا عن خدمة وطنهم  والذود عنه. فالأردنيون هم أبناء الرجال الذين حملوا راية الثورة، أبناء الرجال الذين ضحوا باسم الأمة.بلدنا يقف قويا بمبادئه، عزيزا بكرامته، يـصمد ويتقدم رغم الصعاب، بينما تنهار دول وأوطان.
إن اعتزاز وطننا بدينه وعروبته هو أحد ثوابتنا الوطنية. فقد بني على أساس شرعية دينية هاشمية، تنتهج الإسلام الحنيف، ليقدم للعالم صورة الإسلام السمح النابذ للتطرف والعنف بجميع أشكاله.
تحتضن هويته الجامعة إخوانـه العرب وتساندهم. ورغم صغر حجمه وشح موارده، إلا أنه قدم للعالم مثالاً ساطعاً للإنسانية والكرم وإغاثة الـملهوف.
وبالرغم من كل التحديات، إلا أن وحدة الأردن الوطنية الراسخة، وتناغمه الاجتماعي، واجتـنابـه للعنف يزيده صلابة ومنعة كل مرة.
ان الإستقلال كلمة عرشها الوطن وسياجها الإيمان ونورها الولاء وطهرها ماء زمزم والإستقلال رجولة الحسين بن علي وبطولته وبسالته طيب الله ثراه، قائد النهضة الكبرى الذي قهر الخوف وتحدى الموت وأعلنها عالية صريحة مدوية لا تقبل التأويل لغير معناها ' والله لو قطعوني إرباً إرب ما وقعت على وثيقة تعطي فلسطين لليهود ' هؤلاء هم العظماء، وهكذا تصنع العظمة ) ان الإستقلال مناسبة تؤكد لنا أن الأردن هو الدولة والوطن والهوية والمكانة، الدولة التي بناها الحسين ووضعها على خارطة العالم، الحسين باني نهضة الأردن الحديثة، القائد الخالد بالقلوب القائل ' القدس قدسنا، والأرض أرضنا، ولن نفرط بذرة من ترابها الطهور ' الحسين صانع مجد الكرامة معركة وإنساناً جاعل اسم الأردن نجما ساطعاً في كل المحافل الدولية. ان الإستقلال هو مكانة الأردن على الصعيد الإقليمي والدولي التي عززتها جهود جلالة قائد المسيرة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين بمواقفه الحقة ووسطيته ومرونته في التعامل مع ما يحدث على صعيد الجبهة الداخلية وعلى مستوى الإقليم، حما الأردن من الإنحدار إلى طريق مظلم مجهول المصير وأبقاه قويا قادرا على مساعدة أشقائه عندما اختلطت أوراق البعض     تضحية لا تنقطع واحتراف عسكري وعنصر رئيسي في التنمية الشاملة....إن هذا الجيش هو الذي يستطيع أن يحمي الاستقلال الذي لم يكتمل بصورته النهائية إلا بعد تعريب قيادته ليصبح القرار السياسي والسيادي بيد الأردنيين دون غيرهم، ومن هنا تتطور الدولة وتعزز قدراتها الذاتية، ومن خلال شعور مواطنيها بهذا الأمن والاستقرار الذي توفره القوات المسلحة يتوجهون للعمل والعطاء والتسابق نحو بناء الوطن في شتى المجالات.إن الإنسان الأردني هو الذي صنع الاستقلال من قبل ويصنع الإنجاز بشتى المجالات ويرسم صورة الأردن الحضارية وهو محط العناية والرعاية من لدن قائد المسيرة.وسيبقى الجيش العربي الأقرب لنبض الوطن والقائد يقدم قوافل الشهداء الذين تزيّن أرواحهم ودماؤهم سماء وأرض الوطن، وفي عيد الاستقلال نترحم على بناة الاستقلال وحماته ونشد أزر المخلصين للعمل على تقديم كل الإمكانات واستثمار الجهود لقطف ثمار الاستقلال وإنجازاته ونقف خلف قيادتنا الهاشمية وقائدنا يداً بيد كي يصبح الاحتفال بعيد الاستقلال أجمل وأقوى ، وكل عام والوطن وقائد الوطن بألف ألف خير.-..............العميد المتقاعد اسماعيل عايد الحباشنه.....
الاسم:
  
البريد الالكتروني
 
الـتـعـلـيــق