الموقع الإخباري للمؤسسة الإقتصادية و الإجتماعية للمتقاعدين العسكريين و المحاربين القدماء

آخــر الأخـبــار
إستعـلام الإقتطـاعــات
قرار التقاعد:
 
الـرقــم الـوطنــي:
 
الـوفيـات
التصـويت
ما رايك بالموقع الاخباري الجديد



أنت الـزائــر رقــم
633050
يتـواجـد حـالـيــا
10
" الشائعات والخطاب الملكي "
تـاريــخ الإضـافــة 05/11/2018
وكالة المحرر الاخبارية

" الشائعات والخطاب الملكي "

كتب: د. محمد ابراهيم الشقيرات 

………………………………… 

     جاءت المقالة الملكية التي كتبها جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين نهاية الاسبوع الماضي ، والتي ارتقت لمستوى الخطاب الواقعي الشفاف ، برؤيا شفافة تدور حول حقيقة نعيشها واقعاً ملموساً في حياتنا اليومية التي نعيش ، وهي انتشار الشائعات في ظل عصر التقنيّة والتّكنولوجيا انطلاقاً من غزو التّكنولوجيا لجميع مَناحي الحياة ،حتى اصبحت غذاءً لأفكارنا المتعلقة بالنواحي الاجتماعية والسياسية والاقتصادية كافة ، حيث خاطب جلالته حفظه الله الشعب الاردني بروح القائد الذي يتمتع ببعد النظر والقدرة على تشخيص الحالة التي نعيشها جراء انتشار الشائعات وتغلغلها بأوساط المجتمع ، فجلالته يقرأ ما يحدث على الساحة المحلية والاقليمية والدولية بعمق ، ويتابع ما يحدث على الساحة الاردنية بكل اهتمام كونها الأهم لديه، وكونها المركز الرئيسي لاهتمامات جلالته ، ورغم أن جلالته ركز على مسألة جوهرية، وهي " بعض الظواهر الاجتماعية المقلقة على منصات التواصل الاجتماعي" فأن القارئ لمقال جلالته بعمق يعرف ان جلالته لم يغب عن باله الأولويات التي يجب ان نفكر بها ، والقضايا الوطنية التي اشار اليها في العديد من خطاباته الماضية ، وهموم الناس وتطلعاتهم نحو مستقبل مشرق ، واهمية صيانة حرية التعبير، وتوفير المعلومات الدقيقة للمواطن ، والوقوف على أوجه الخلل والتقصير، ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته بالتقصير ، فيما يتعلق بكل القضايا على الساحة الاردنية ومنها على سبيل المثال حادثة البحر الميت وما رافقها من عصف اعلامي يرتقي لمستوى الحدث ، وقد تابعها جلالته شخصياً بروح الاب الذي لم يتوانى يوماً من الايام بالسهر على راحة ابنائه وبناته والعمل الدؤوب من اجل توفير الحياة الفضلى لهم ، والوقوف على ملابساتها شأنها شأن كل القضايا التي واجهها الوطن ، وفي هذا اشارات واضحة لمدى قرب جلالته ومتابعاته الحثيثة والدقيقة لنبض الشارع والتشخيص الدقيق له.   

   ان الرسالة الملكية التي ارادها جلالة الملك في هذا الوقت بالذات واضحة وضوح الشمس وهي التلميح لقضية اجتماعية مهمة تشغل بال الكثيرين في العالم ، وهي استغلال قدرة وسرعة وسائل التواصل الاجتماعي في بث الأخبار غير الدقيقة في المجتمعات ، ومنها المجتمع الاردني بهدف التأثير على الرأي العام حول قضية ما ، او شخص ما او مجموعة ما ، بغية تحقيق مآرب واجندات خاصة تخدم اصحابها، وتؤثر في فكر الافراد حول المنجزات الكثيرة التي تتحقق ، فبالرغم من أن وسائل التواصل الاجتماعي المنبثقة من مجتمع المعرفة المعلوماتي لها من الايجابيات الكثيرة التي من شأنها خدمة كل المجتمعات على وجه البسيطة من حيث انها اصبحت الوسيلة الفعالة والاسرع في مجال التقدم والازدهار وتبادل الآراء والافكار الزاخرة بالفائدة والتي من شأنها المساهمة في التنمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية – ولإيمان جلالة الملك عبدالله الثاني بضرورة الاستفادة القصوى من عالم التكنولوجيا ومواكبته للتطور الحاصل فيه فقد ساهم شخصياً منذ عام 2001 في صياغة الأطر النافعة في مجال تكنولوجيا المعلومات وتقليص الفجوات المعرفية من خلال دعمه شخصياً لمراكز تكنولوجيا المعلومات والتي عُرفت حينها " بمحطات المعرفة الاردنية " ، كما كان له الدور الكبير في دعم كل المؤسسات العاملة في هذا المجال لإتاحة الفرصة لكل الاردنيين للاستفادة من هذه التكنولوجيا في المجالات كافة _ الا ان الحقيقة التي لا يمكن انكارها أن هذه الوسائل اصبحت في الزمن الذي نعيش بؤرَاً لدى العديد من المجتمعات ومنها مجتمعنا الاردني ، لنشر الشائعات التي تهدف الى زرع الفتن والشكوك من خلال تحوير المعلومات واعادة صياغتها بما يتفق واراء اصحاب الاجندات الخاصة ، وفي هذا الاطار فأن الباحثين في علم النفس يؤكدون على خطورة الشائعات على المجتمعات ككل ، ناهيك عن تأثيرها على اشخاص بعينهم سواء ما يتعلق بتأثيرها المادي او المعنوي .


مما لا شك فيه فإننا نعيش ظاهرة السحر المعلوماتي لكل ما ينشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي سواءً ما يتعلق منها بالتوتير او الفيس بوك او الواتسب وغيرها ! هذا السحر الذي لطالما شغف قلوبنا جميعاً في النشر والتأويل والتحليل والتحريف حتى غدونا جميعاً غير مدركين الفرق بين الحقيقة والصواب ! فلم يَعُد في دواخلنا خبراً يقيناً يُسعف على الأقل مدركاتنا العقلية لهول ما نستقبل على مدار الساعة من معلومات متضاربة حول مواضيع شتى ، والسبب أن بعض المعلومات التي تأتينا عبر وسائل التواصل الاجتماعي تتعرض غالبيتها بفعل فاعل للتبهّير! اذا جاز التعبير أو بمعنى أصح تجد هناك من يزيد المعلومة بِهاراً حسبما تقتضيه رغبته لنوع القهوة التي يرغب !

هكذا نحن ....أصبحنا أسرى في كينونة عالمِ غريب ...عالم ُ طغت عليه لغة التكنولوجيا التي غلبت بجنونها كل اللغات ! نسينا بسببها ما علمونا به آبائنا واجدادنا وهي " الحق يعلوا ولا يعلوا عليه " والحق لا ولن يكون الا بالإثبات وبالحجة والدليل والثبات ! وهذا ما ركز عليه جلالته في اكثر من زمان ومكان ، فمن يملك معلومة حقيقية واضحة المعالم لها من الدلالات والبراهين والاثباتات ما يدعمها لماذا لا يكن لديه الجرأة على تقديمها للجهات المعنية دون تباطؤ....اجزم القول أن الاصطياد في المياه العكرة سهلٌ جداً ، ولكنه في حقيقة الامر مرّاً خاسراً مليئاً بالشكوك ، والحقيقة الفلسفية تقول أن الصيد في المياه الراكدة لا يأتي الا بصيدٍ يجلب لخواطرنا وانفسنا متعة الوضوح والدقة والشفافية والواقعية ، ما قصدته هو أن عالمنا التكنولوجي المنفتح الغريب ، وسهولة تناول المعلومة جلب معه الكثير من الاشاعات التي هي في الغالب موجهة من فاعلين قاصدين منها شخصاً بعينه او مجتمعاً أو وطن !! وعلى كل الاحوال فالعقل البشري في مجتمعنا الذي نعيش يجب أن يُمَيِّزُ بَيْنَ الغَثِّ وَالسَّمِينِ ، جميعنا نؤمن أن افكارنا التي نمتلكها ليست الا نتاج حقيقة علمية واحدة وهي " الحب الاناني الذاتي " والتي تدعمها تصرفات من حولنا سواء على مستوى الأسرة أو العشيرة أو المجتمع ككل ، فمن الظلم أن نصدّق ما لدينا من احاسيس فقط ، ونكذّب ما لدى الغير من احاسيس، ومن الظلم أن لا نميز بين المعلومات الواقعية وغير الواقعية .

لقد ساعد على انتشار الشائعات غياب الفهم الحقيقي للغة الحوار والاقناع في هذا المجتمع الذي سادت به لغة الشك بفعل المعلومات المضللة التي تنتشر هنا وهناك ! لماذا لم نكن جريئين في طرح افكارنا بالحجة والدليل ؟ أعتقد جازماً أن المسؤولية تكمن في الحكومات المتعاقبة التي صنعت البيئة الخصبة لزراعة الشائعات ،بسبب فقدان معظمها للقدرة على اقناع الشعب بأنهم قادرون على ترجمة الخطابات الملكية المتعلقة بالبرامج الاصلاحية التي يريدها جلالة الملك ،فعلى مدار السنوات التي مضت كان هناك غياب واضح للمصداقية من قبل العديد ممن وثق بهم جلالة الملك ومنحهم فرصة العمل من اجل الوطن ، لكنهم لم يقرأوا رسالة الملك الهاشمية وأفكاره الانسانية ، فاختاروا التركيز على أهوائهم ورغباتهم الشخصية "المصلحة الخاصة" بعيداً عن المصلحة العامة ، وفي هذا الاطار لم يصمت الملك بل اتخذ قراراته الحكيمة في قول كلمة الفصل بحقهم على مرأى ومسمع من الجميع ...

وعودة الى مقال جلالته عما تحتويه وسائل التواصل الاجتماعي من معلومات مضلله فأني ارى ان أحد اسباب انتشار الشائعات في ظل عولمة وسائل التواصل الاجتماعي ، هو البعد عن اعتماد الطريقة المركزية بالتفكير التي تعتمد على التركيز والتحليل الدقيق والتثبت ثم اتخاذ القرار الصحيح ، واعتماد الطريقة الطرفية بالتفكير كما وصفها بعض علماء النفس ، فالناس الذين يستخدمون الطريقة الطرفية، لا يقضون سوى قليل من الوقت للتفكير في محتوى المعلومة أياً كانت ، ويقوم العقل باتخاذ قرار مفاجئ متخذ بدافع العاطفة ، معتمداً على الدلالات والإيماءات البسيطة ، فتجدهم يصدّقون معظم المعلومات المضللة دون تفكير او تحليل او تفسير ، وهذا ما هو سائد في مجتمعاتنا العربية اليوم ، فتختفي الانجازات الوطنية بفعل هذا التفكير وتتعاظم الارهاصات فتغدوا ضبابية الامور وسوداويتها منبتاً (للعدوانية ، والتجريح، والكراهية، وللذم والقدح والمعلومات المضللة الخالية من اللباقة في التخاطب والكتابة) كما اشار جلالته الى ذلك في مقاله ، أليس هذا كلامٌ واقعيُ اخلاقي جميل ؟ نعيشه في كينونتنا الحياتية على مستوى الأسرة والشارع والمجتمع ككل ! اصبحنا باختصار أسرى" للقيل والقال " بلهجتنا الاردنية المعتادة ! دون أن ننتبه للثوابت الاخلاقية التي أوصانا بها القرآن الكريم .. فاذا عدنا الى قصة سيدنا سليمان عليه السلام مع الهدهد على سبيل المثال يتبين لنا أنه وبعد تفقده للجيش الذي سخّره الله له لم يجد الهدهد والقصة معروفة في القرآن الكريم قال تعالى " وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ ، لَأعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيداً أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ، فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ " النمل" الآيات (20-22) وفي الآية)27) نفس السورة قال الله تعالى " قال سننظرُ أصدقت أم كنت من الكاذبين " ثم عفى عنه سيدنا سليمان من عقاب ترك مكانه كفردٍ من أفراد الجيش الذي سخّره الله له لأنه أتى بخبرٍ صادقِ ، من هنا تأتي الاهمية بمكان أن نكون رفقاء مع انفسنا في قول الحقيقة ، والتريث والانتظار ريثما تتضح المعلومات التي نمتلكها وعدم الخوض في ضبابية المشاعر والاحاسيس والمصالح ذاتية الانانية .

لقد عشنا وهو قدر محكوم علينا في خضّم أحداث ٍ سارعَنا بها الزمن، سواء ما يتعلق منها بالسياسة أو فيما يتعلق في منظومتنا الاجتماعية أو فيما يتعلق بوضعنا الاقتصادي ، حتى غدونا تربة خصبة لنبات الشك ! كل ذلك كما اعتقد سببه جملة من العوامل الداخلية والخارجية وغياب البلورة الشفافة المقنعة لوسائلنا الاعلامية سواء الحكومية منها او الخاصة في ظل الثورات التكنولوجية المتسارعة ، هذا هو واقع الحال ! ما زلنا نحتاج لثقافة حب الوطن لا لثقافة حب الذات ، ما زلنا بحاجة الى ثقافة التفاني في الجهد والعمل والاخلاص لوطنٍ نحن منه واليه ، ما زلنا بحاجة لثقافة الربط ما بين الاوراق والفروع والجذع كي تكتمل صورة الاردن بسوسنته التي تبهرنا عطاءً ونماءً وزهّواً وفخار ... لا زلنا بحاجة ماسة للحوار الفعال ما بين مكونات المجتمع ككل، ما زلنا بحاجة الى تقريب المسافات ما بين نبض الشارع ونبض بعض المكاتب الحكومية التي تعج برائحة اللامسوؤلية في القول وفي العمل وفي فن الاقناع ، ورغم ذلك فأننا نباهي كل المجتمعات في ثوابتنا الاجتماعية وثوابتنا الوطنية والدليل على سبيل المثال أن سوادنا الاعظم في النسبة المئوية يحزن اذا ما حزن الوطن ويلتف حول بعضه البعض حين تشتد الخطوب بالوطن كحزننا وتعاطفنا جميعاً بما فينا جلالة الملك على أطفالنا الأبرياء الذي استشهدوا غرقا في البحر الميت .


 في هذا الاطار لابد القول ، أن هناك العديد من السلبيات المتعلقة بوسائل التواصل الاجتماعي والتي جميعنا نؤمن بها ، ومنها اعادة صياغة الرسائل المرسلة بالطريقة التي تخدم هدف المرسل بعيداً عن المهنية والشفافية والتقوى ! وكذلك إضاعة الوقت في غير منفعة خاصة أو عامة ! حتى نسينا معها وكما قلت في مقال سابق واجباتنا الوظيفية والاجتماعية لقضائنا الوقت الطويل في الإمعان في دهشة المعلومات التي نستقبلها !، وكذلك سهولة تصديقنا لكل خبر منشور نتيجة للأوضاع الاقتصادية السائدة في البيئتين المحلية والاقليمية ، ووجود البيئة الخصبة لتصديق الشائعات ، وقد اشار جلالته الى ذلك بقوله (ان الإشاعة باستطاعتها الدوران حول العالم قبل أن ترفع الحقيقة رأسها ) ، ان ضرر الشائعات يكاد يكون أشد من ضرر القتل حيث ان ضررها يؤدي إلى الفتنة والوقيعة بين الناس ، وقد حرّم الله إشاعة ما يمس أعراض الناس وأسرارهم الخاصة ، حيث قال عز وجل في محكم التنزيل في سورة النور الآية (19) "إنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ" ، وفي هذا تفسير واضح للتأديب الرباني لكل من سمع كلاما ً سيئاً وتكلم به أو أشاعه او أذاعه ، وخطر الشائعات لا يؤثر على شخص بعينه دون آخر ، او مجتمع دون مجتمع ، او وطن دون وطن ، ان خطرها يتجاوز الحدود خاصة في ظل الثورة التكنولوجية الجديدة حيث جعلت الناس بسببها يدخلون دائرة التفكير العميق في التساؤلات والمناقشات والتهاترات فيظلمون بعضهم بعضا ، وقد اشار سيد الخلق رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم الى اهمية الكلمة الطيبة عند الله فعن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليقل خيرًا أو ليصمت).


ان اصحاب الاجندات الخاصة لديهم القدرة بكل بساطة السيطرة على عقول الناس من خلال بث الرسائل التي تخدم مصالحهم الخاصة بعيداً عن المسؤولية الاجتماعية والاخلاقية المتعلقة في الانجازات الحقيقية لأصحاب الانجازات على كافة المستويات سواء الحكومية أو الشعبية فليس من المعقول أن نفكر في السلبيات دائما وننسى الايجابيات ، ان مسؤوليتنا الاخلاقية تحكم علينا أن نعظّم الانجازات وفي نفس الوقت ان ننتقد السلبيات ولكن من خلال روح الحوار الهادف ، في اطار دفاعنا عن الوطن الغالي الذي حبانا به الله ليكون وطناً عزيزاً منيعاً امام التحديات والصعاب ، وطنا ًعشنا به أخوة من كافة الاصول والمنابت ضّمنا بجناحيهِ التي يملأها الدفء والحنان لنكون ابناءً له مخلصين ولنكون على" قدر أهل العزم" عازمين على تحدي كل من تسوّل له نفسه بالتغريد خارج السرب، ونُذِّكّر المسيئين اليه بالعودة الى رشدهم والايمان المطلق بأن رياح الزمن قادمة لا محالة ، فالشخوص فانية اما الوطن فسيبقى شامخاً عزيزا ًراسخاً رسوخ جباله الشماء.

 ان الأهم، كما اشار جلالة الملك في مقالته هو (مسؤوليتنا كأفراد ومجتمعات بأن لا نرتضي لأنفسنا أن نكون متلقين فقط، بل أن نفكر فيما نقرأ وما نصدّق، ونتمعَّن فيما نشارك مع الآخرين، ونحكّم المنطق والعقل في تقييم الأخبار والمعلومات) حتى لا نقع في سواد الشائعات التي يمكن أن تسبب ارتباكاً فكرياً واجتماعياً، وتؤثر على ثقة الناس في عملية الإصلاح والتنمية التي يقودها جلالة الملك بهدف النهوض بوطننا العزيز واستكمال مسيرة التنمية والنماء بروح خفاّقة نحو العلى .

"حفظ الله الوطن والشعب والملك"

 

الاسم:
  
البريد الالكتروني
 
الـتـعـلـيــق