الموقع الإخباري للمؤسسة الإقتصادية و الإجتماعية للمتقاعدين العسكريين و المحاربين القدماء

آخــر الأخـبــار
إستعـلام الإقتطـاعــات
قرار التقاعد:
 
الـرقــم الـوطنــي:
 
الـوفيـات
التصـويت
ما رايك بالموقع الاخباري الجديد



أنت الـزائــر رقــم
633132
يتـواجـد حـالـيــا
21
جائزة تمبلتون الدوليه
تـاريــخ الإضـافــة 15/11/2018
جائزة تمبلتون تأسست عام 1972 وتمنح للاشخاص الذين يقدمون اعمالاً مبدعه في مجال الاديان لتسليط الضوء على اعمالهم الريادية العظيمه لحساسية هذا الموضوع الكبير الذي اصبح في العقود الاخيرة المحرك الرئيسي لأمور السياسة والحريات وسببا في اشتعال بعض الحروب وظهور التطرف والارهاب لعدم قدرة العديد من الاشخاص على التعامل مع الدين الذي يعتنقه بوسطية وعدم قدرتهم ايضا على الفهم الصحيح لخطورة الغلو والتطرف الفكري ، ومن هنا جاءت رؤية جلالة الملك حفظه الله لخطورة الامر وخاصة على الدين الاسلامي الذي اصبح بفترة معينه ينظر اليه بانه دين ارهاب بسبب تصرفات وافكار البعض من اتباع هذا الدين العظيم التي تسيء لدينهم من خلال تكفير الاخرين وعدم احترام الاديان الاخرى رغم وجود متطرفين ايضا في كل اديان العالم ادت الى ظهور الجماعات والتنظيمات المتطرفة التي ماتوانت للحظة عن تخريب فكر وقتل ابناء ديانتهم والديانات الاخرى ومحاولة اشعال صراعات عالمية تقود البشرية والانسانية الى الهلاك والدمار .ولم يكن منح الجائزة لجلالة الملك من فراغ فقد تم منح الجائزة منذ تاسيسها ل47 شخصية عالمية مميزة لها دورها الانساني والديني .ان ماقام به جلالة الملك منذ توليه الحكم من دور رائع وبناء في التقريب بين الاديان واطلاق الحوار الديني من خلال رسالة عمان عام 2004 ،من ابرز شخصيات الديانات العالمية والاسلامية والتي ساهمت مساهمة كبيرة في تقريب وجهات النظر وتوضيح الاسلام على صورته الحقيقية حيث تحدث جلالته عن رسالة عمان في كافة المحافل الدولية والاممية وايمانه المطلق بهذه الرسالة ادى الى احترام هذا الدين وكل الاديان وافشل مخططات المتطرفيين الذين كانوا يحاولون اشعال الفتن في كل بقاع الارضواستضافة عمان لمؤتمرات حوار عميق .استعرضت مؤسسة همبلتون في الفيديو الذي نشرته على موقعها الرسمي ابرز انجازات جلالة الملك واهمها التزامه في حماية المقدسات الاسلامية والمسيحيه في القدس وحماية حرية العبادة في الاردن لملايين اللاجئيين الذين احتضنهم الاردن .واطلاق مبادرة كلمة سواء عام 2006 وهي مبادرة مميزة تنم عن فكر عميق وبعيد المدى لجلالته تدعو الى ان تقوم القيادات الدينية الاسلامية والمسيحية لاطلاق رسالة مفتوحه تنشد السلام والوئام فاصبحت عمان عاصمة السلام والحوار والتسامح وبين جلالة الملك اطال الله بعمره انه وريث ال البيت وان الهاشميين هم اصحاب الرسالة الدينية للاسلام التي تدعو الى حب الاخرين ، فعندما قبل جلالته الجائزة بمقطع فيديو مسجل طرح رؤيته للمستقبل في سؤال واجابة وكان السؤال (هل تملك ترف الاستسلام للكراهية والاكاذيب والعزلة التي تشل مستقبل البشرية ) وكانت الاجابة من جلالته على هذا السؤال (في جوهر ديني الاسلام حب الله وحب الجار ) كم هو سؤال كبير وكم هي اجابة اكبر دلت على عمق النظرة الانسانية للبشرية مع احترام دين وتقاليد الاخريين .لقد كان لجهود جلالة الملك في استصدار قرار من الجمعية العامه للامم المتحدة عام 2010 والذي تم تبنييه بالاجماع والذي ينص على اعلان الاسبوع الاول من شهر شباط في كل عام اسبوع الوئام العالمي بين الاديان الاثر العميق والاستحقاق الاكيد لمنح جلالته الجائزة لدوره الدائم والمستمر في التقريب بين الاديان على اساس الاحترام المتبادل والحرية الدينية وهنا وضع جلالته يده على الجرح النازف للعالم والبشرية والذي لابد من علاجه بحوار الاديان .ان وصف مؤسسة همبلتون لجلالة الملك عبدالله الثاني المعظم باستمراره ببذل الجهود لتحقيق الوئام داخل الاسلام نفسه وغيره من الاديان والذي لم يسبقه اليه في هذا المضمار اي زعيم سياسي اخر على قيد الحياة لهو مؤشر كبير على احترام العالم لجلالته والدور الذي يقوم به في سبيل تحقيق السلام العالمي وهذا الامر اكسب الاردن مكانه عالمية مرموقه ومحبوبة ووضعه على خارطة الدول المؤثرة في السياسة العالمية بكل ابعادها . نبارك للاردنيين ولجلالة الملك والوطن هذه الجائزة التي هي بمثابة وسام على صدر كل اردني يجب ان يفتخر بحصول قائد الوطن عليها حفظ الله 
الاردن والوطن  .
بقلم العقيد المتقاعد
عارف احمد الطراونه 
الاسم:
  
البريد الالكتروني
 
الـتـعـلـيــق