الموقع الإخباري للمؤسسة الإقتصادية و الإجتماعية للمتقاعدين العسكريين و المحاربين القدماء

آخــر الأخـبــار
إستعـلام الإقتطـاعــات
قرار التقاعد:
 
الـرقــم الـوطنــي:
 
التصـويت
ما رايك بالموقع الاخباري الجديد



أنت الـزائــر رقــم
1085116
يتـواجـد حـالـيــا
466
دور جلالة الملك في دعم المتقاعدين العسكريين
تـاريــخ الإضـافــة 17/12/2018
بقلم اللواء الركن المتقاعد احمد علي عايد العفيشات العجارمة
عشق جلالة الملك وأحب الحياة العسكرية منذ نعومة اظفاره ، وبتوجيهات من جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال نهل من العلوم العسكرية وأكتسب خبرة عظيمة من خلال التدريب في كليات ومعاهد عالمية ومحلية وتدرج جلالته بالرتب الى أن وصل الى اعلاها . وبعد دراسته في اعرق الكليات العسكرية والجامعية العالمية عاد الى الخدمة في الجيش العربي ممارسا العمل العسكري والقيادة بكافة مراحلها ومواقعها وكان يمارس عمله كأي جندي عربي وضابط متحملا مع زملاءه من الضباط وضباط الصف والافراد كافة الظروف التدريبية والعملياتية والقيام بالواجبات الموكولة لهم بكافة ظروفها الحلوة والمرة لدرجة ان احبه زملاءه واحبهم بسبب شعورهم انه عسكري قبل أن يكون أميراً ، بل كان يظهر لهم باخلاقه العالية والمتواضعه بانه واحد منهم فقط وكان يتذكرهم جميعا ويزورهم ويشاركهم احزانهم وافراحهم ومن هنا كانت العسكرية وحب الجيش يسري مسرى الدم في جسد جلالته ، واستكمالا للوفاء والحب المطلق من جلالته لتلك المؤسسة العريقة وبعد ان تولى سلطاته الدستورية بعد وفاة المغفور له الحسين الباني ما توانى للحظة عن دعمه ومساندته المتواصلة للجيش العربي الذي هو سياج الوطن ودرعه المتين وللأجهزة الأمنية ، فكانت المكرمات الملكية لهذا الجيش متواصلة رغم الظروف الاقتصادية والسياسية والاجتماعية الصعبة التي يعيشها الوطن وغيرها  والسعي لتطوير الجيش والأجهزة الأمنية وتسليحها باحدث الاسلحة والمعدات ليواكب التطور المتسارع وليصبح الجيش العربي من اقوى الجيوش العالمية واكثرها احترافية وله سمعة عالمية ودولية ولتكون اجهزتنا الامنية بمستوى عالي من الكفاءة والقوة ، وكل هذا بسبب الرؤية العميقة والبعيدة المدى لجلالة الملك حفظه الله . هناك فئة كبيرة من ابناء الوطن ضباط وضباط صف وافراد خدموا بالقوات المسلحه الباسلة وجاء الوقت ان ينتهي دورهم بعد ان قدموا للجيش الكثير من الجهد والوقت والعمل المخلص ومنهم من خدم مع جلالة الملك حفظه الله ولكن بعد مدة معينه لابد من التقاعد من أجل السماح للاجيال والدماء الجديدة ان تأخذ دورها في خدمة الوطن وبفضل الله لم ينسى الوطن وجلالة الملك تلك الفئة الكبيرة والعريقه من ابناء الجيش والأجهزة الأمنية الذين اسسوا وبنوا الجيش بسواعدهم وعرقهم واخلاصهم فكانوا محط انظار جلالته دائما يتلمس احتياجتهم لكونه يعتبرهم العمق الاستراتيجي للوطن والجيش وفعلا هم فئة كبيرة وعريقه لديهم الولاء والانتماء والخبرات والوطنية العالية فما كان من جلالة الملك الا الحب والدعم والتقدير المتواصل للمتقاعدين ولاسرهم لكي تتوفر لهم الحياة الكريمة من خلال توجيهه المستمر للحكومة لدعم المتقاعدين من خلال المؤسسة العسكرية للمتقاعدين التي كان تأسيسها منذ البداية بارادة ملكية سامية عام 1974 لتتولى شؤون المتقاعدين واسرهم بعد تقاعدهم لمساعدتهم باعادة تأهيلهم لدخول سوق العمل والمساهمة في بناء الوطن في مجالات اخرى استنادا الى الخبرات السابقه التي اكتسبوها اثناء خدمتهم بالقوات المسلحة الاردنية الجيش العربي والأجهزة الأمنية، ولم ينحصر دور المؤسسة في اعادة التأهيل بل وبالعديد من الاجراءات التي من شأنها حل مشاكل المتقاعدين الاجتماعية والاقتصادية واعادة دمجهم بالمجتمع والحياة المدنية بالشكل السليم وكل هذا بفضل اهتمام ورعاية جلالة الملك المعظم للمتقاعدين ومؤسستهم ومن باب العرفان بالجميل فانه لشرف لنا ان نذكر بعض مما قدمه جلالة الملك المفدى للمتقاعدين العسكريين ومنها انه وبتوجيهات ملكية سامية حدد يوم 15 شباط من كل عام يوم وفاء وطني للمتقاعدين العسكريين ويحظى الاحتفال بهذا اليوم الوطني برعاية ملكية سامية ولاننسى تقديم مساعدات مالية لعدد من المتقاعدين من خلال تلمس احتياجاتهم ومشاكلهم وبتوجيهات ملكية ايضا للحكومة تم زيادة رواتب المتقاعدين أكثر من مرة لسنوات سابقة ، والأمل معقود على جلالته أن يصحح الفارق الكبير بالراتب بين قدامى وحديثي المتقاعدين وذلك لتحقيق المساواة والعدالة بين الجيل القديم والجديد منهم ومساواتهم بنمر السيارات كما العاملين وكان لهذا الامر الاثر الكبير والتقدير لجهود جلالته بأهتمامه المتواصل بالمتقاعدين وبأمر من جلالته وعلى حسابه الخاص اوعز ببناء نادي في كل محافظة للمتقاعدين ليكون ملتقى للمتقاعدين وتقديم الخدمات اللازمة لهم توفيرا عليهم واشعارا لهم باهميتهم وتصل كلفة هذه النوادي لاكثر من 40 مليون دينار كما وبتوجيهات ملكية تم.تخصيص مبلغ 3 ملايين دينار لدعم المشاريع الصغيرة للمتقاعدين تمنح ضمن اولويات واسس وتحت اشراف مؤسسة المتقاعدين لتساعد المتقاعد على القيام بمشروع صغير يوفر دخل اضافي له ولأسرته وعطفا على ماتقدم اعلاه تبرع جلالته بمبلغ مليون دينار لصندوق التكافل يصرف منه مبلغ الف دينار فورا لمن يتوفاه الله من المنتسبين لهذا الصندوق وتبرع جلالته بمليون دينار خصصت لانشاء مزرعة الباقورة (اشجار نخيل )  كمشروع اسثماري لرفد مؤسسة المتقاعدين بعوائد مادية وتشغيل عدد من المتقاعدين بها ولاستمرارية ادامة حلقة التواصل والتنسيق المشترك بين القيادة العامه للقوات المسلحة والمتقاعدين العسكريين كانت التوجيهات الملكية للقيادة العامة بدعوة المتقاعدين من قبل عطوفة رئيس هيئة الاركان والاجتماع بهم من وقت لآخر ولاطلاعهم على كل ما يستجد من امور بالقوات المسلحة والموقف على حدودنا لادامة العمل المشترك فالمتقاعدين هم الاحتياط والعمق للجيش في حالة الحروب والازمات والكوارث التي من الممكن ان تتعرض لها البلاد لاسمح الله والاهم من كل ذلك ان جلالة الملك وباستمرار يتواصل مع المتقاعدين بالاجتماع بهم من وقت لآخر ويضعهم بصورة الموقف ويستمع الى آرائهم واحتياجاتهم ويقوم بزيارات ملكية سامية لمنازل المتقاعدين ويجتمع معهم مستمعا لمشاكلهم وهمومهم وتخوفاتهم وتطلعاتهم ويتحدث اليهم ويوعز للقيادة العامة والحكومة باتخاذ الاجراءات التي من شأنها التخفيف عليهم ولا ننسى ايضا انه وبتوجيهات ملكية يتم تعيين كبار الضباط المتقاعدين بوظائف ومواقع حكومية حساسة حيث اثبت العديد منهم موجوديته وعمل بكفاءة عالية فاقت كل التوقعات وهناك العديد العديد من الامور والمواقف التي قدمها جلالة الملك ومازال يقدمها لاخوانه زملاء السلاح المتقاعدين العسكريين لايتسع الوقت والصفحات لذكرها فمنها المواقف الانسانية العديدة والعديد من المساعدات التي لاحصر لها وبالنهاية باسمي وباسم كل متقاعد عسكري نتقدم بجزيل الشكر والعرفان لجلالة الملك والحكومة والقيادة العامه وإدارات الأجهزة الأمنية على وضعهم للمتقاعدين العسكريين ومؤسستهم على رأس اولوياتهم ونعاهد الله والوطن ان يبقى المتقاعدين في الصف الاول للدفاع عن الوطن العزيز .حفظ الله الاردن ارضا وشعبا وملكا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
 
الاسم:
  
البريد الالكتروني
 
الـتـعـلـيــق