الموقع الإخباري للمؤسسة الإقتصادية و الإجتماعية للمتقاعدين العسكريين و المحاربين القدماء

آخــر الأخـبــار
إستعـلام الإقتطـاعــات
قرار التقاعد:
 
الـرقــم الـوطنــي:
 
الـوفيـات
التصـويت
ما رايك بالموقع الاخباري الجديد



أنت الـزائــر رقــم
906455
يتـواجـد حـالـيــا
63
"لنعمل من اجل حماية القدس"
تـاريــخ الإضـافــة 04/04/2019
د. بكر خازر المجالي
 حين يتحدث جلالة الملك عبدالله الثاني عن القدس كقضية عربية مركزية وانها موضع اهتمام اردني دقيق ، انما يريد ان يرسل للعالم رسالة واضحة ان لا سلام في المنطقة بدون قدس عربية عاصمة لدولة فلسطين المستقلة مع تمتعها بعضوية الامم المتحدة وكل الهيئات الدولية .. القدس هي مفتاح السلام والاستقرار ،ونلاحظ التشديد على ذلك في هذه المرحلة خصوصا لاستشعار ما يحاك حول القدس ،فكانت تلك الصيحة الهاشمية التي اطلقها جلالة الملك عبدالله الثاني خلال لقاء جلالته مع اهل الزرقاء مشددا على مركزية القدس في الفكر الاردني ، وان لا مساومة او تنازل عن عروبتها وصيانتها وحفظها استمرارا لاعمار الشريف الحسين بن علي لها عام 1924 الى افتداء الملك عبدالله الاول الشهيد ،والى رعاية المغفور له الحسين بن طلال طيب الله ثراه حين كان ينظر الى القدس كعاصمة روحية للاردن في فترة وحدة الضفتين . ربما تنتشر اشاعات واقاويل حول القدس، هدفها التشكيك وتحويل الانتباه وايجاد حالة من الجدال السلبي ، لكن جلالة الملك عبدالله الثاني يعيد البوصلة الى اتجاهها الصحيح ،انطلاقا من انه هو صاحب الوصاية الهاشمية على المقدسات ،وهو يدعو العالم خلال تسلمه لجائزة مصباح السلام في ايطاليا مؤخرا " لنعمل من اجل حماية القدس " وقد نادى جلالته باسم كل من يعمل من اجل السلام لان نحمي القدس وندعم الفلسطينيين وصولا لدولتهم ووقف العنف ومحاربة التطرف وايجاد حلول للاجئين والعمل من اجل الانسانية . في ايطاليا وفرنسا كان الصوت العقلاني بتفهم رسائل جلالة الملك عبدالله الثاني .. ولكن تبقى الحاجة الى التطبيق وترجمة رسالة القيم الانسانية الى قرارات نافذة لنصل الى عالم السلام المنشود الخالي من الطائفية والعنصرية والتطرف والظلم واحتلال الشعوب. ورسالة جلالة الملك للعالم هي رسالة لنا ايضا لأن نرتفع الى مستوى الدور القومي والعربي للاردن الذي يتطلع الى خدمة السلام والحق العربي وحشد الجهود لان نكون اولا مع انفسنا ، ونترفع عن ترهات وتفاهات جانبية ، وان نركز على الهدف الاسمى وادراك مصادر التهديد الحقيقية وأن تكون رؤيتنا استراتيجية بتحقيق دولة فلسطينية كاملة على خطوط الرابع من حزيران ،وان نعزز الدور الاردني بالفهم والتوعية والاستناد الى حقيقة التاريخ وان نعمل معا من اجل المستقبل لبلدنا وان ندرك ان اساس استقرارنا والتخلص من كل الاشكاليات التي افرزتها مسائل الهوية والجنسية والمواطنة هي بالوصول للدولة الفلسطينية والمحافظة على عروبة القدس ونحميها حتى تكون مدينة سلام ومحبة ،والتأكيد على وضوح الرسالة الاردنية ومواقف جلالة الملك وتوظيف انشطتنا وندواتنا لتعزيز الموقف الاردني وايضا ان ندرك ان عقلنة التعبير عن مواقفنا يكمن في وحدة الصف الداخلي وفي ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية وسيادة القانون.
 
الاسم:
  
البريد الالكتروني
 
الـتـعـلـيــق