الموقع الإخباري للمؤسسة الإقتصادية و الإجتماعية للمتقاعدين العسكريين و المحاربين القدماء

آخــر الأخـبــار
إستعـلام الإقتطـاعــات
قرار التقاعد:
 
الـرقــم الـوطنــي:
 
الـوفيـات
التصـويت
ما رايك بالموقع الاخباري الجديد



أنت الـزائــر رقــم
906419
يتـواجـد حـالـيــا
38
الجيش يا هيبة وطنا
تـاريــخ الإضـافــة 09/04/2019

عقيد(م) احمد عبدالله القضاة

القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي هذه المؤسسة التي يعشقها كل أردني، والتي سارت على مبادئ الثورة العربية الكبرى بقيادة بني هاشم من الملك المؤسس عبدالله الأول طيب الله ثراه  إلى جلالة الملك عبدالله الثاني أطال الله عمره.

   هذه المؤسسة التي يتغنى بحبها الجميع، والتي تنفرد بحمل اسم الجيش العربي دون سواها من الجيوش العربية، حيث يرفع منتسبو هذا الشعار باعتزاز كبير وإيمان راسخ ومحبة لا تلين، عناوين في الانضباطية واللياقة واللباقة والتدريب المتقن، فهذا الجيش هو جيش الثورة العربية الكبرى، ونواتها الأولى، وهو الجيش المصطفوي بحق، الجيش العربي بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى، وله في كل أرض عربية شرف وواجب ورسول ، الذي تجاوز الحدود دفاعاً عن العدل وتكريساً للسلام، هذا هو الجيش الأردني البطل، ، الذي دافع عن الأردن دفاع المستميت، وعن فلسطين، أرض الأقداس وروت دماء شهدائه أرض المعارك في اللد واللطرون وباب الواد والقدس والكرامة، ودافع عن كل أرض عربية داهمها الخطر، وهو اليوم يدافع عن العدالة والسلام والاستقرار في جميع أنحاء العالم.

واليوم ما زال جيشنا الباسل الذي نفاخر به الدنيا والعالم يواصل تقدمه، وإنجازاته العظيمة على كافة الأصعدة، ولا سيما الواجب الإنساني، وخصوصاً في الدور الذي تقوم به  الخدمات الطبية الملكية في تأمين شريحة واسعة من المواطنين بالرعاية الصحية من خلال المستشفيات والمراكز الطبية المنتشرة في كافة المحافظات، إضافة إلى عمليات الإخلاء الجوي للحالات الطارئة من داخل وخارج المملكة، وتقديم المساعدة للمواطنين المحتاجين وخصوصاً في المناطق النائية، بالإضافة إلى تقديم الرعاية الصحية لإخواننا من الجانب السوري وتأمينهم إلى مراكز إيوائهم وتقديم كل ما يلزم لهم من خدمات،وهناك المستشفيات الميدانية الشاهدة على عطاء القوات المسلحة الأردنية في قطاع غزة ،وغيرها من المستشفيات التي كانت بمثابة مكرمات ملكيه سامية.

بمقدار حبنا للوطن نحب الجيش، وبمقدار انتمائنا لهذا الثرى الغالي نقدر عالياً هذه المؤسسة الوطنية الغالية على قلوبنا، مثمنين الدور العظيم الذي تقوم به ، داعين المولى أن يكلل جهودهم بالنصر والنجاح، ضارعين للمولى أن يحفظ جيشنا العربي وكل منتسبيه من كل مكروه وأن يبقى حامي الحمى ودرع الوطن المنيع تحت ظل الراية الهاشمية بقيادة مولاي صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه.

 

الاسم:
  
البريد الالكتروني
 
الـتـعـلـيــق