الموقع الإخباري للمؤسسة الإقتصادية و الإجتماعية للمتقاعدين العسكريين و المحاربين القدماء

آخــر الأخـبــار
إستعـلام الإقتطـاعــات
قرار التقاعد:
 
الـرقــم الـوطنــي:
 
الـوفيـات
التصـويت
ما رايك بالموقع الاخباري الجديد



أنت الـزائــر رقــم
1069194
يتـواجـد حـالـيــا
667
وتستمر المسيره.....
تـاريــخ الإضـافــة 09/06/2019

 

عميد ركن متقاعد أسماعيل عايد الحباشنه....

تغمرنا هذه الايام فرحة الاعياد الوطنية التي تعطر ارجاء الوطن بالبطولات التي سطرها نشامى الجيش العربي دفاعا عن الوطن , وتتقدم الذكريات المشرقة سيوف بني هاشم الذين صنعوا ملحمة الاستقلال وسطروا صفحاتها بالدم الخالد تشهد لهم السيوف والخيول التي مازال صهيلها يقرع الاسماع وشكلت في قلب الأردن النابض ومدماك التاريخ الحاضر بالتجدد والحياة والالتزام الأردن الحديث العزيز الشامخ والانتماء والمواطنة الخلاقة والعمل الدؤوب من اجل رفعته وعزته.

وشكلت هذه المناسبات في التاريخ الاردني والعربي والاسلامي محطات مضيئه في مسيرة نهضة الاردن ورخاء شعبه والحفاظ على قدسية الاهداف والثوابت الوطنية والقوميه ووحدة العرب التي قامت من اجلها الثورة العربيه الكبرى التي بنت نواة الجيش العربي حامي استقلال الوطن وامل الشعب والامة في تحطيم المؤامرات التي تستهدف كيان الوطن العزيز.

ففي عيد الجلوس الملكي العشرون يجدد الاردنيون عهد الولاء للقيادة الهاشميه وميثاق المحبة والوفاء لقائد الوطن بالمضي خلف قيادة جلالته لتحقيق المزيد من الانجازات التي ينعم بها الوطن من اجل رخاء الاردنيين وعزتهم ورفعة الوطن وحماية استقلاله ومجده وجعله الدولة النموذج ، دولة المؤسسات والقانون والديمقراطية والحريات وحقوق الإنسان وتكافؤ الفرص والعدالة والتنمية الشاملة التي يستفيد منها كل مواطن.

وتزامنا مع احتفالنا بعيد الجلوس الملكيّ يَحتفل الشعب الأردني بعيد الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى التي أسّست لحركةِ نهضةٍ واستقلالٍ على امتداد الوطن العربي حيث كانت قوّات الثورة العربية الكبرى النواة الأولى لقوّاتنا المسلحة الأردنية؛ لذلك يُسمّى جيشنا بالجيش العربي الذي يَستمد قوتَه من إرثِهِ التاريخي، فلم يكن هذا الجيش يوماً إلّا للعرب جميعاً، وهو اليوم يُضرب به المثل على مستوى العالم بالضّبط والرّبط والحِرَفيّة، فكان وما زال القدوة لجيوشِ العالم بإنسانيّته أولاً وبجاهزيته العاليه بالعده والعتاد والرجال مع الحرص على مواكبة كل جديد لوجستيا وتعبويا واداريا وادارة للقوى البشريه وحسب أحدث الأساليب والنهج محليا واقليميا ودوليا .

كيف لا وهم سوار في معصم الوطن...
انهم مشاريع شهداء .
ويقفون على عتبات التضحيات ..
صائمون قائمون يوجهون قلوبهم شطر امهاتهم وابناءهم من فرط الشوق ....
على الحدود ثمة رجال همومهم مختلفة، اوجاعهم مميزه، أحلامهم كبيرة .......

نشامى الجيش ....قلوبنا معكم...

وتجيء ذكرى الاحتفالات الوطنيه لهذا العام في ظرف دقيق تعيشه المنطقة في غمرة الاعداد لصفقة القرن التي لو قدر لها أن تمضي لأكلت الأخضر واليابس وقضت على آمال الشعب الفلسطيني في العودة والتحرير والدولة المستقلة ، وتشكل خطرا داهما حسب التسريبات الاوليه للصفقه
على هذا البلد لما تتضمنه من مخططات يعيها الاردنيون جميعا ، والتي بسببها أطلق جلالة الملك لاءاته الثلاث : لا للوطن البديل ، لا للتوطين ، لا لتهويد القدس والتخلي عنها ، وهو موقف يسجله التاريخ بأحرف من نور .

ولما كان قدر الاردن ان يواجه التحديات والأزمات بكل كفاءه واقتدار حيث سبق واجتاز مختلف الصعوبات والمؤامرات المرئية والمخفية ، رغم خطورة بعضها بكل ما تعنيه الكلمة من معنى ، إلا أن انعكاس الخطر الأكبر سيكون في هذه الصفقة المشؤومة بينما لا نعرف التفاصيل الدقيقه الا ان الملامح الاوليه والتسريبات لا تبشر بخير ، مما يتطلب حشد كل الطاقات والوقوف خلف قيادتنا الحكيمه التي عبرت عن الاردنيين خير ما يعبر به قائد عن شعبه ، حيث وقف جلالته كالطود الشامخ في مواجهة كل الضغوط ، ولأن الأمر جلل ، فإن التحشيد خلف جلالته لا يجب ان يتوقف لحظة لنعزز بذلك وحدتنا الوطنية ولنرسل رسالة للعالم أجمع بأن تمرير الصفقة لن يتم على حساب الاردن ، ولا على حساب فلسطين ولا حساب الاقصى أولى القبلتين الذي هو في مركز القلب من كل هذا الذي يحاك ضده وضد المنطقة عموما .

ولا يجب ان ننسى في غمرة احتفالاتنا أن صون منجزاتنا الوطنيه هو من مسؤولية الجميع بلا استثناء ، والحفاظ على الوحدة الوطنية وعلى القضية الفلسطينية والقدس مسؤولية دينية ووطنية وتاريخية ، وتجسيد وتعزيز فقه وطننا العزيز بصدق لنكون أقوى ونوصله بكل امانه ومحبه وحرص للأجيال القادمه ....

كل عام وأنت يا مليكنا سيدا على عرش الأردن، ومؤيدا من الله في الخير الذي تحققه مساعيك، نحن معك، ونحن في إثرك، وسنجدد ولاءنا لك ما أشرقت الشموس، وما زادتنا أفعالك إلا حبا لك في النفوس، حفظ الله وطننا ومليكنا وقواتنا المسلحه واجهزتنا الأمنية وشعبنا الطيب من كل مكروه.........

 

الاسم:
  
البريد الالكتروني
 
الـتـعـلـيــق