الموقع الإخباري للمؤسسة الإقتصادية و الإجتماعية للمتقاعدين العسكريين و المحاربين القدماء

آخــر الأخـبــار
إستعـلام الإقتطـاعــات
قرار التقاعد:
 
الـرقــم الـوطنــي:
 
الـوفيـات
التصـويت
ما رايك بالموقع الاخباري الجديد



أنت الـزائــر رقــم
1336481
يتـواجـد حـالـيــا
249
اللواء الركن المتقاعد الدكتور محمد خلف عواد الرقاد قصة نجاح لمشروع نهضة تربوية من الصحوة إلى اليقظة
تـاريــخ الإضـافــة 11/09/2019
نيروز الاخبارية : 
 الدكتور محمد المعايعة 
 أود القول بأن الإنجاز هو القوة التى يحصل عليها الإنسان كهدية عندما يقوم بأداء عمل أو بمهمة معينة على أكمل وجه،  فالإنجاز أن تجد نفسك قد حققت ما تسعى إليه فى وقت أقل وبفاعليه أعلى حيث  تشعر بالراحة والقوة وتشعر بنشوة تحقيق الأهداف، لأنك قد حققت ما تبحث عنه وما تحقق به رسالتك ورؤيتك .فالإنجاز كلمة تعنى أن الإنسان إستطاع  أن ينتصر على كل المعوقات والتحديات التى تواجه ويحول كل هذه الإنجازات  إلى نتائج ملموسة تضاف إلى حصيلة  سجل النجاحات  له في أرض الميدان والتى أصبحت رابطاً قوياً للنجاح والتميز والتفوق  الذى تشعر بقوته وتشعر بحرارة طاقته. ويعتبر الأداء والإنجاز ركناًِ أساسيا لوجود الكفاءة المهنية العاليه ، والتي تظهر في شكل أنشطة أو سلوكات قابلة للملاحظة والقياس، وعلى مستوى عال من الدقة والوضوح. ومن أمثلة ذلك،  الواجبات والأنشطة  التي تحققت في إنجازات الباشا اللواء محمد الرقاد، وتحديدا عظمة الإنجازات التربوية والتعليمية والمتمثلة بتفانيه في العمل وحرصه على مصلحة الوطن والمواطن وتحقيق نهضة تنويريه في مجالات التعليم المختلفة للوصول إلى الاستقرار السياسي والاقتصادي والثقافي بكافة أشكاله. إيمانا منه بأن التعليم هو أساس تقدم الأمم والمجتمعات، ولن تنهض الأمة إذا لم تولي التعليم الأولوية القصوى، والمعلم ركيزة أساسية وهامه في العملية التربوية والتعليمية.  فمهمة المعلم عنده ليست تعليمية فقط وانما أخلاقية كذلك ، فالطلاب أمانة يتوجب أن نصنع منهم قادة المستقبل، والتعليم عنده يُمثِّل أحد المُقوِّمات الأساسيّة لنجاح عمليّة التنمية، والنموّ، والارتقاء بمُختلف المجالات؛ حيث يُعَدُّ الإبداع الفكريّ، والذهنيّ، والتخطيط المُنظَّم، والسليم، والمُثابرة العلميّة، من أهمّ مُرتكَزات التنمية، ولا يتحقَّق الازدهار لمشروع التنمية إلّا في ظلّ وجود تعليم متطور راسخ يدعمه ركن آخر  في توفير الأمن والأمان ، مما تتيح هذه المُرتكَزات بأن يشعر الإنسان  بالاطمئنان على ذاته، وثروته، واستثماراته.يُعتبَر الأمن غاية أساسيّة للعدل؛ فالحُكم بالعدل، والشَّرع، من شأنه تحقيق الأمن في الحياة، أمَّا عدم إقامته فيُؤدّي إلى غياب الأمن. فهذه فلسفة نقرأها في سيرة ومسيرة الباشا الرقاد الذي يؤمن بالسيف لحماية الأوطان وحدودها المقدسة ويؤمن بالقلم والفكر لبناء الأوطان من الداخل لأن قوة الثقافة تشكل أحد أركان قوة النظام السياسي لأي بلد في العالم. فقد انعكس ذلك المفهوم التربوي في شخصية اللواء الرقاد من حيث الثقافة العسكرية العميقة في ميزان التنظيم والتخطيط الاستراتيجي في بناء رؤية ثاقبة لتحقيق النجاح في المنهجيات التعليمية للارتقاء بمستوى الأداء العسكري القائم على المعرفة والتخطيط  فبالمعرفه تستطيع أن تملك أدوات النجاح وتحقق التنمية والنهضة التى هى بحاجه لعقول تفكر وتبدع إذا توفرت لها البيئة التعليمية المناسبة. نعم نقول بأن الباشا الرقاد له بصمه تربوية مميزة مكتوبة بأحرف من ذهب في صفحات التاريخ العسكري للقادة العظام الذين تربوا في مدارس الهاشميين والذين تعلموا وعلموا غيرهم بأن الوطن  ليس فندقا نغادره حين تسوء خدماته ‏ولا مطعما نذمهُ حين لايروق لنا طعامهُ...ولا حديقة للتنزه نغادرها عندما تنتهي متعة التنزه ! ‏الوطن شرف وعز وانتماء وولاء فلا شيء يعادل تراب الوطن إلا الروح. فالوطن يمنح الأمن والأمان والعيش الكريم والشرف والكرامة لكل من يتنفس هواءه ولكن المهم والأهم أن نقدر ونجل ونحترم هذا العطاء !! فالوطن ليس للتجارة...هكذا تعلمنا من مضافات الشرفاء الذين حملوا شرف العسكرية بأن الوطن يعادل الروح فأول ما عرفنا الباشا اللواء الدكتور محمد الرقاد تعلمنا  أول  درس في أبجديات السياسة  في حب الوطن والانتماء إليه والتباهي بحمل هويته..  فصارت قلوبنا أردنية ودقاتها هاشمية ...هذا الحن الموسيقي الهاشمي غرسه في أول درس في الثقافة العسكرية لأبناء الوطن إيماناً منه بأن قوة تأثير الثقافة أقوى من تأثير الأسلحة في حماية الأوطان لأن الأوطان ترتقي وتنهض بالعلم والمعرفة والإبداع والأخلاق التى تنير العتمه في الإنفاق المظلمة.!!!!!  فنقول هذه السطور التي كتبناها أخذنا فحواها من قراءة السيرة الذاتية والمسيرة العملية والعلمية الحافلة بالإنجازات التي لا يمكن الإحاطة بها من خلال ورقة وقلم. فهذه القامه الوطنية من مواليد  مشيرفة الرقاد/عمّان في 1953/9/20،    انخرط في  سلك القوات المسلحة الأردنية / الجيش العربي  برتبة ملازم جامعي في 7/6/1977م ،(دورة الضباط الجامعيين الثانية،وكان الأول على دفعته) وتقاعد برتبة لواء ركن دكتور في 5/7/2011م ، وشغل عدة مناصب في القوات المسلحة الأردنية من أهمها :الملحق العسكري الأردني في القاهرة (2009 – 2011).مدير التوجيه المعنوي في القوات المسلحة الأردنية (2007 – 2009) .مدير التربية والتعليم والثقافة االعسكرية ( (2005 – 2007) .مدير صرح الشهيد في القوات المسلحة الأردنية (1999- 2004)رئيس دائرة التعليم الجامعي في القوات المسلحة ( 2004 – 2005)رئيس إذاعة القوات المسلحة الأردنية / الجيش العربي ( 1997- 1998) .رئيس تحرير مجلة الأقصى العسكرية (2007 – 2009) .المدير التنفيذي للمكرمة الملكية السامية لتعليم أبناء العسكريين العاملين والمتقاعدين.المدير التنفيذي للمكرمة الملكية السامية لتعليم أبناء العشائر والمدارس الأقل حظاً. واستمرت قافلة العطاء مستمرة للواء المتقاعد الرقاد فنهل من العلم  ما قوى لديه مشاعل المعرفة فمن حيث المخزون الثقافي والمؤهلات العلمية فقد حصل على دكتوراة في العلوم السياسية من معهد البحوث والدراسات العربية في القاهرة في عام  (2010م ) والماجستير في العلوم السياسية من جامعة آل البيت عام (2001م )  .دبلوم الدراسات العُليا في الإعلام من الجامعة الأردنية عام ( 1981) .بكالوريوس في العلوم العسكرية والإدارية من جامعة مؤتة في عام ( 1991م) .بكالوريوس في اللغة العربية وآدابها من جامعة بيروت العربية في عام (1976م ) .ولم يتوانى الباشا الرقاد بترجمة هذا الجانب المعرفي على أرض الواقع ليزهر فكره وابداعاته في الاشتراك في العديد في عضوية المجالس واللجان  المتخصصة ذات الأهداف التربوية والتعليمية بهدف رسم... فقد كان له بصمات بارزة في هذه اللجان ومن مساهماته فكان، عضو مجلس التربية والتعليم في المملكة الأردنية الهاشمية (2005ـ 2009) .عضو مجلس التعليم العالي ( 2005 ـ 2007).عضو المجلس الأعلى للإعلام (2007 ـ 2009).عضو مجلس إدارة مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية (2007 ـ 2009).عضو لجنة المناهج والكتب المدرسية  " لجنة مباحث الإنسانيات "  في مجلس التربية والتعليم (2005 ـ 2009) . عضو اللجنة العليا لجمعية الملكة رانيا العبد الله لرعاية العسكريين وأسرهم (2005 ـ 2009) .عضو اللجنة الملكية لتأهيل المتقاعدين العسكريين في مجال تكنولوجيا التعليم والمعلومات (2005 – 2007) .عضو اللجنة العليا لمهرجان جرش.عضو المجلس الأعلى للمعلومات/وزارة الثقافة (2007 ـ 2009).نائب رئيس لجنة التاريخ العسكري للقوات المسلحة الاردنية (2007 ـ 2009 ) .رئيس لجنة التأليف لكتاب ( التاريخ العسكري للقوات المسلحة الأردنية "1921ـ 2008 " )  .رئيس لجنة التأليف لمنهاج التوجيه الوطني الخاص في مدارس ومعاهد القوات المسلحة الأردنية. كما شارك في عضويةبعض الجمعيات منها عضو جمعية الشؤون الدولية وعضو الجمعية الأردنية للعلوم السياسية. وقد استمرت كذلك قافلة العطاء بثوب آخر زاهي في مجال التأليف العلمي فله  (8) مؤلفات ، منها ماهو بشكل منفرد ، ومنها الاشتراك مع زملاء،ومن أهمها :"  دور النخبة السياسية الحاكمة في القرار السياسي الأردن " (رسالة دكتوراة 2010)  " .دور مجلس النواب في الاستقرار السياسي في الأردن " ( رسالة ماجستير  2001م )  " الإعلام العسكري الأردني : الاستراتيجيات والسياسات والوسائل  2006 م "  . "مدخل إلى الإعلام العسكري في القوات المسلحة الأردنية 1996م"  ( بالاشتراك) . " فتى الفاتحين محمد بن القاسم الثقفي ( دراسة تحليلية عسكرية ) 1993.التاريخ العسكري للقوات المسلحة الأردنية/ الجيش العربي (1921 – 2008) ، بالاشتراك ( رئيس لجنة التأليف ومدقق ومراجع )، وهو من منشورات مديرية التوجيه المعنوي عام 2008 .وبعد التقاعد من الخدمة العسكرية كرتبه عسكرية بالزي العسكري، فإنه لم يتقاعد من شرف الثقافة والفنون والإرث العسكري بقى يحمل وسام شرف الجنديه في قلبه وضميره وبقي سيفا شديد البتر في غمده وتحت الطلب إذا جدّ الجدّ للدفاع عن حمى الوطن، هكذا هم طلاب مدرسة الهاشميين نعرفهم من ملامحهم عيونهم شاخصه على أمن واستقرار الوطن يبذلوا بدون مقابل لكي تبقى شمس وطننا مشرقة بأمجاد وتاريخ الأبطال الكبار الذين قدموا للوطن أرواحهم رخيصة لتبقى رأيته عالية مكتوب عليها هذه مملكة الهاشميين كل يوم تكبر وتتمدد بفضل سواعد أبنائها كلهم. فهم شركاء في البناء والتنمية والتحديث كما أرادها سيد البلاد. فهذا هو العملاق الأردني التربوي الباشا الرقاد يعمل بالزي المدني وبثقافه ومبادئ وسلوكيات عسكرية ذات النضج الأخلاقي الكامل والتواضع الجم ، فقد عمل الباشا وزهت به كل المواقع التي اعتلاء منصاتها فرتفعت ورتقت درجات في التميز، ومنها: مدير مركز المتنبي للدراسات السياسية والاستراتيجية .عضو هيئة تدريس ( محاضر غير متفرغ ) في قسم العلوم السياسية / كلية الدراسات الدولية / الجامعة الأردنية (العام الدراسي 2014 /2015) .عضو هيئة تدريس ( محاضر غير متفرغ ) في برنامج العلاقات الدولية / كلية الآداب / الجامعة الهاشمية  من عام  2012 – 2014  .عضو هيئة تدريس ( محاضر غير متفرغ ) في جامعة الزرقاء الخاصة / كلية الآداب/  جامعة الزرقاء الخاصة (العام الدراسي 2011/2012 ) . ونقول ونحن تزهو جباهُنا فخراً عندما نُبحر في التاريخ المشرف لأحد القادة العسكريين في ميادين التخطيط الثقافي والتربوي والانضباط في السلوك والأخلاق  في مسيرة اللواء محمد الرقاد نلحظ محطات الانطلاق والصعود فعمل واتقن وانجز في ميادين المسؤولية، فأصبحت إنجازاته منارة إرشادية يدلل عليها لأن في فصول مسيرته تطورات عظيمة، أشبه ما تكون بثورات؛ فكرية، ودينية، وأخلاقية، وسياسية، وتجديدية في ميادين الثقافة والولاء والانتماء للوطن، فكان بكل موقع يتسلمه تظهر إنجازاته  في التطوير والتحديث ورفع سوية العمل فكان حالهُ كحال الفسائل الشجريه التي تُطعّم بها الأشجار قليلة الجودة في ثمارها، فتجود ويكثر ثمارها ويُحسن مذاقها وحلاوتها، هكذا هي منهجية الباشا تعتبر دروسا جميلة في الإبداع والابتكار والتميز،  ففي سيرته  الذكّرى والودّ والإيمان والأوفاء.. فيها الحلم والكيان الذي يسكن الوجدان فهي لا توزن بميزان ولا تقدر بأثمان وهي أكسيد الحياة لكل إنسان يرغب بالارتقاء في مراتب المجد..فسيرته فيها شواطئ آمنه وجدنا فيها لذّة المكوثّ بعد كلّ رحلة إبحار من هموم الحياة. فطوبى لنا بهذا الكنز والإرث العسكري الذي ملأ صفحات التاريخ العسكري الأردني فخراا وعزاا. فهذا هو عطوفة الباشا اللواء المتقاعد الدكتور محمد خلف الرقاد ثروة ونعمة تستحق الشكر والتقدير والاحترام والتقدير منا جميعاً.  حمى الله الأردن وأهله وقيادته الهاشمية العامرة من كل مكروه تحت ظل رأية جلالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين المعظم أعز الله ملكة.


الاسم:
  
البريد الالكتروني
 
الـتـعـلـيــق