الموقع الإخباري للمؤسسة الإقتصادية و الإجتماعية للمتقاعدين العسكريين و المحاربين القدماء

آخــر الأخـبــار
إستعـلام الإقتطـاعــات
قرار التقاعد:
 
الـرقــم الـوطنــي:
 
الـوفيـات
التصـويت
ما رايك بالموقع الاخباري الجديد



أنت الـزائــر رقــم
1587129
يتـواجـد حـالـيــا
89
شـكــراً لجـلالــة المــلـك ومبروك للــجيــش
تـاريــخ الإضـافــة 01/10/2019

احمد الحوراني
    مكارم جلالة الملك عبد الله الثاني لمنتسبي القوات المسلحة من كافة الرتب من ضباط وضباط صف وأفراد تكتسب صفة الديمومة والاستمرارية إذ أنه ما انفك يوعز ويوجه ويبدي توجيهاته السامية باتخاذ كافة مستلزمات النهوض بالمؤسسة العسكرية تأهيلاً وتدريباً وتسليحاً وتحديثاً، مع الأخذ بعين الاعتبار تأكيدات جلالته على أن تنمية وتطوير العنصر البشري لا بد وأن يقع على رأس تلك الأولويات ليكون قادراً على التكيف مع معطيات العصر الجديدة ومع التقدم الكبير الذي شهدته كافة تشكيلات الجيش العربي في العهد الملكي الهاشمي الرابع .    تلك الرؤية والرعاية الملكية لم تتوقف عند إطار من هم على رأس عملهم، ففي تفكير القائد الرائد كان للمتقاعدين العسكريين مساحات واسعة على أجندته تقديراً لدورهم واعترافاً ببطولاتهم وتضحياتهم التي قدموها خلال سنوات الشرف والعطاء والخدمة للدفاع عن ثرى الوطن والأمة فالملك لا ينسى دورهم وهم الحاضرون في ضميره ووجدانه ويحرص على اللقاء بهم والاستماع إلى آرائهم وملاحظاتهم ولطالما قام بزيارات لهم في منازلهم معبراً عن سعادته بوجوده بينهم رفاق سلاح يعيدونه إلى ذكريات زمن كان فيه أبو الحسين كما هو الآن عهده جندياً مرابطاً على حدود الوطن .
     التوجيهات الملكية أول من أمس بزيادة رواتب المتقاعدين العسكريين الذين أنهوا الخدمة قبل العام ألفين وعشرة تؤكد في جملة ما تؤكده حجم تلمس جلالته لاحتياجات هذه الفئة مما يستوجب تلبيتها والعمل على توفيرها ضمن أقصى طاقات وإمكانات مالية متاحة، وفي ذلك يترجم الملك اعتزازه بالمتقاعدين العسكريين الذين هم ذخيرة خط الدفاع الثاني عن الوطن، فهم إخوانه وجلالته يقدّر مدى إخلاصهم لله والوطن والملك وتفانيهم في بناء الوطن وحماية منجزاته ومكتسباته وأنهم قدموا الغالي والنفيس ليبقى الأردن وجيشه في طليعة جيوش العرب الذين نافحوا عن الحق العربي الخالد في فلسطين وفوق كل شبر من الأرض العربية.
     التعظيم الملكي لشأن ومكانة المتقاعدين العسكريين لم يتوقف عند حدود الزيادة فقط، بل هي حلقة من حلقات دعمه الكريم لهم، مستذكرين يوم الخامس عشر من شباط من كل عام الذي أراده القائد أن يكون يوماً خاصاً للاحتفال بالمتقاعدين والمحاربين القدامى، ولعل مكمن ذلك التوجيه الملكي أن سيدنا أراده يوماً مميزاً ليس لمجرد الاحتفال بهؤلاء العسكر فقط وإنما لتأكيد ما ينطوي عليه من أهمية دراسة تجاربهم وهك كوكبة من فرسان الوطن في محاولة لرد حقهم علينا من جانب، وكي نحفظ للوطن ذاكرته ونؤشر للناس على بعض معالم انجاز بلدنا ونذكرهم بحجم ما بذلوا تحت قيادة الهاشميين حتى وصل الوطن الى ما وصل إليه من تقدم ورقي وهو الهدف الذي توافقت فيه إرادة الجميع للعمل كتلة واحدة ملتحمة كلّ يسد الثغرة التي تليه وبتعاون الجميع ليقدموا شيئاً مشتركاً يليق بالوطن ومكانته العظيمة.على لسان كل متقاعد عسكري نقول: شكراً جلالة الملك فكلنا معك وبك نمضي وبعزيمتك الأردن دائماً بخير وعزّة وشموخ.

صحيفة الراي 
الاسم:
  
البريد الالكتروني
 
الـتـعـلـيــق