الموقع الإخباري للمؤسسة الإقتصادية و الإجتماعية للمتقاعدين العسكريين و المحاربين القدماء

آخــر الأخـبــار
إستعـلام الإقتطـاعــات
قرار التقاعد:
 
الـرقــم الـوطنــي:
 
الـوفيـات
التصـويت
ما رايك بالموقع الاخباري الجديد



أنت الـزائــر رقــم
1652047
يتـواجـد حـالـيــا
254
في ذكرى ميلاد الحسين
تـاريــخ الإضـافــة 02/12/2019

عقيد متقاعد محمد عطية الكعابنة

    في ذكرى ميلاد الراحل المعظم الملك الإنسان الحسين بن طلال طيب الله ثراه يقف المرء أمام قائد عظيم وهامة شامخة في التاريخ العربي الحديث، يقرأ في السفر الهاشمي الخالد صفحات عابقة بالمواقف العظيمة والمحطات الهامة في تاريخ الأردن والأمة .

   لقد كان جلالة المغفور له وعبر سنوات كفاحه العابقة بالمجد والصبر والصمود، والحاضرة في القلب والوجدان، تحكي قصة عظيمة وتاريخاً عنوانه الإنجاز والعطاء بناه الحسين المعظم ومعه الأخيار من أبناء الوطن الذين ساروا في ركب الهاشميين حباً وإيماناً بنضالهم العادل وعطائهم الكبير على مدى التاريخ الحافل بالتضحيات والبطولات .

   إن المتأمل بحياة الحسين القائد يقف ملياً أمام عظمة هذا القائد الذي قاد الأردن رغم الأمواج العاتية التي عصفت بالأمة إلى بر الأمن والأمان، وهو أشد صلابة وأقوى شكيمة، لم تزده المحن والمصاعب إلا قوة ومتانة، فالتف الشعب حول قيادته ليبنوا الأردن الحديث الذي يزخر بعطاء أبنائه وإنجازاتهم التي جُبلت بالصبر والصمود وتحمَل غدر الطامعين وتجني أُولي القربى على هذا البلد وقيادته التي رغم ما قدمت وأعطت للأمة ودافعت عن قضاياها العادلة إلا أنها قوبلت بالتشكيك والتحامل على الأردن ومواقفه القومية وتضحياته العظيمة في سبيل نصرة الأمة ورسم مستقبلها الحافل بالعطاء والإنجاز .

   في ذكرى ميلاد الراحل العظيم نقف إجلالاً وإكباراً أمام شجرة سامقة آتت أكلها كل حين ثمراً طيباً وظلالاً وارفة رغم المحاولات الكثيرة لتجفيف منابع هذا العطاء المتدفق الذي سطره بمداد من الدم والتعب والسهر، فكان الإنجاز عظيماً بعظم القائد والذي شمل كافة مناحي الحياة، وقصته تُروى فصولها وحكاياتها للأجيال عبر التاريخ  لتكون معيناً لهم على مجابهة التحديات والصعوبات في ظل أوضاع صعبة وقاسية تعيشها الأمة اليوم يتوقف على مخرجاتها ونتائجها مصير الأمة ومستقبلها .

  إن الحديث عن الراحل الكبير الحسين المعظم في ذكرى ميلاده هو حديث عن تاريخ حقبة هاشمية يعجز المرء عن الإحاطة بها لما فيها من أحداث عظيمة وإنجازات تجاوزت حدود الوصف، تعكس عطاء فارس هاشمي وقائد عربي من آل البيت الأطهار، كان له مع كل إنسان موقف عظيم وقصة تتناقلها الأجيال وتتغنى بها، ومحطات مفصلية كانت محط احترام وتقدير العالم لهذا القائد الذي تجسدت صورته الجميلة الباهية وعطاؤه الدائب المستمر في رحيله وجنازته التي رسمت صورة ستبقى محفورة في وجدان كل ما تابع وشاهد الحضور الكبير لقادة العالم الذي جاءوا من كافة أصقاع العالم تقديراً لهذا الملك الإنسان الذي حوّل بشجاعته وحنكته التحديات والصعوبات إلى انجازات فاقت الإمكانات والقدرات لتكون عنواناً لهذا الوطن وللقيادة الهاشمية .

   ونحن نحيي ذكرى ميلاد الحسين المعظم نرى في جلالة القائد الأعلى الملك عبدالله الثاني ابن الحسين امتداداً حياً لهذا الإرث الهاشمي فتعالت الصروح وتوالت الإنجازات على يديه لتطال كل بقعة وزاوية على امتداد حدود الوطن الغالي، وما زال العطاء والإنجاز مستمراً يرسم مستقبلاً واعداً للوطن وللأجيال القادمة رغم ما يحيط بنا من تحديات وصعوبات حذر منها جلالة الملك في أكثر من مناسبة، وهو يستشرف آفاق المستقبل الذي يجب أن تشارك الشعوب في رسمٍ لأوطانها دون تدخل من الآخرين الذين لا يخفون أطماعهم في المنطقة ونهب خيراتها وثرواتها، فحمى الله الأردن وأبناءه في ظل جلالة قائدنا الأعلى الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه .

الاسم:
  
البريد الالكتروني
 
الـتـعـلـيــق