الموقع الإخباري للمؤسسة الإقتصادية و الإجتماعية للمتقاعدين العسكريين و المحاربين القدماء

آخــر الأخـبــار
إستعـلام الإقتطـاعــات
قرار التقاعد:
 
الـرقــم الـوطنــي:
 
الـوفيـات
التصـويت
ما رايك بالموقع الاخباري الجديد



أنت الـزائــر رقــم
633152
يتـواجـد حـالـيــا
26
كلمة مدير عام مؤسسة المتقاعدين العسكريين امام جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين
تـاريــخ الإضـافــة 10/09/2018

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحمدُلله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين
النبي العربي الهاشمي الأمين.

سيدي جلالة القائد الأعلى:

أتشرف بالوقوف أمامكم لأتحدث نيابةً عن إخواني المتقاعدين العسكريين وبحضور نخبة كريمة منهم في هذا اللقاء الملكي السامي الذي تحرصون من خلاله على إدامة التواصل مع إخوانكم المتقاعدين، وهذه هي إحدى السُنن الهاشمية الحميدة.

كنتم ولا زلتم يا مولاي تولون درعنا المتين قواتنا المسلحة الباسلة وأجهزتنا الأمنية الأمينة والمتقاعدين العسكريين رفاقكم في السلاح جُلّ اهتمامكم تقديراً لبذلهم وعطائهم وتضحياتهم.

إن المتقاعدين العسكريين لا زالوا على العهد محافظين على الشرف العسكري يبادلونكم حباً بحب ووفاءً بوفاء، وهم الفئة المخلصة الصابرة والقابضة على الجمر، يحدوها الأمل والثقة بالله ثم بجلالتكم أن تتحسّن ظروفهم المعيشية.

لقد رسختم جلالتكم مبادئ الاعتدال والتسامح والانفتاح والتعددية وإشراك جميع مكونات المجتمع واحترام الآخر واحترام سيادة القانون وصون حقوق المواطنين، وهذه دعوة للحكومة وللمواطنين للرجوع الى الأوراق النقاشية الملكية والتأسيس على هذه الأوراق وصولاً الى توافق حول خارطة الطريق الإصلاحية التي رسمتموها جلالتكم وتحويلها الى برامج عمل قابلة للتنفيذ، وأخص منها الورقة الخامسة والسادسة والسابعة والتي ركزت على تعميق التحول الديمقراطي وعلى سيادة القانون وعلى بناء قدراتنا البشرية ومن ضمنها العناية والاهتمام بالمتقاعدين العسكريين وتطوير العملية التعليمية.

سيدي جلالة الملك المفدى

بفضل دعم وتوجيهات جلالتكم تنهض المؤسسة بمهامها وتقدم الكثير من الخدمات للمتقاعدين وتدير مشاريع تُدِّر دخلاً وتعمل على تشغيل عدد لا بأس به من المتقاعدين العسكريين رغم صعوبة الوضع الاقتصادي العام في المملكة وتسعى لأن تكون هي المظلة الجامعة لكافة المتقاعدين، وأن تغطي خدماتها أكبر عدد منهم وأن تساهم في رفع المستوى المعيشي لهم ليبقوا كما هم دائماً أحد عناصر القوة في الوطن.


 

سيدي جلالة الملك المفدى

لقد صدرت توجيهاتكم للحكومة السابقة بخصوص دعم المؤسسة ومشاريعها وخاصةً السماح بحفر الآبار لاستغلالها بالزراعة من قبل المتقاعدين وفي السماح بالاستثمار بالطاقة المتجددة تجارياً وفي دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة للمتقاعدين العسكريين وسداد الديون المتراكمة والمتجددة شهرياً للمؤسسة على الوزارات والدوائر والجامعات الحكومية، والتي تزيد عن 10 ملايين دينار، وقد وافق دولة رئيس الوزراء السابق على جميع هذه المطالب أمام جلالتكم يوم 19 شباط  من هذا العام، نأمل ومن خلال جلالتكم أن تقوم الحكومة الجديدة بتنفيذ هذه المطالب التي ستعود على المتقاعدين وعلى المؤسسة بالخير وتساعد على التخفيف من صعوبة العيش الذي يعاني منه معظم المتقاعدين.

 

سيدي جلالة الملك المفدى

رُفقاؤك في السلاح المتقاعدون العسكريون، ولاؤهم لا يتزعزع وهم يتطلعون إلى وقفة وطنية تشارك فيها كل مؤسسات الدولة لدعم هذه الشريحة من أبناء الوطن، وقفة تليق بتضحياتهم وتجسد مكانتهم وتقديرهم عند كل أبناء الوطن، إنهم يُقدرون الظروف الاقتصادية وغير الاقتصادية التي يمر بها وطننا العزيز، لكن لسان حالهم يقول:

في النفس حاجاتٌ وفيك فطانةٌ                   سكوتي بيانٌ عندها وخطابُ

سيدي جلالة الملك المفدى

هذا الوطن قوي بوعي شعبه، هذا الوطن قوي بقيادته الشجاعة والحكيمة هذا الوطن قوي بقواته المسلحة الباسلة وبأجهزته الأمنية الأمينة.

حمى الله الوطن وحفظ الله قائد الوطن ورحم الله شهدائنا الأبرار.

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

اللواء الركن المظلي (م)

المدير العام/رئيس المجلس التنفيذي
       أحمد علي العجارمة

 

 

 

 

الاسم:
  
البريد الالكتروني
 
الـتـعـلـيــق