الموقع الإخباري للمؤسسة الإقتصادية و الإجتماعية للمتقاعدين العسكريين و المحاربين القدماء

آخــر الأخـبــار
إستعـلام الإقتطـاعــات
قرار التقاعد:
 
الـرقــم الـوطنــي:
 
الـوفيـات
التصـويت
ما رايك بالموقع الاخباري الجديد



أنت الـزائــر رقــم
1336477
يتـواجـد حـالـيــا
249
نحب الجيش
تـاريــخ الإضـافــة 10/09/2017

نحب الجيش

                                                                     الملازم: خـالد سليمـــان الــقلاب

نحب الجيش للباسه الجميل المفعم بروح الشباب المزين والمزركش بالأوسمةوالرتب العسكرية أحببناه ، دون أدنى تملق أو تشدق أو تسلق نقولها أحببناه فنحن الأردنيون لم نتربى على التملق والمداهنة فكرامتنا هي رأس مالنا وما لنا سواها.. أحببناه لأنه كالأب يحبنا وهو مؤدب وخلوق، لأنه منا ونحن قطعة منه، لأنه عزوة الأهل وسند الوطن وكل مؤسسة من مؤسسات الوطن لها نصيب في عينيه، لأنه كالأم يخدم ويتعب ويعمل بصمت، ويقول الحمد لله إننا بخير مثله لا يجامل ولا يتزين لأنه الجميل والأنيق بطبعه .

نحبه لأنه الرديف في جميع الاتجاهات وعلى جميع الجبهات فتجد الخدمات الطبية الملكية رديفاً لوزارة الصحة، تجد سلاح الهندسة والأشغال العسكرية رديفاً لوزارة الاشغال العامة والإسكان تجد مديرية التعليم والثقافة العسكرية رديفاً لوزارة التربية والتعليم، تجد مديرية التموين العسكري رديفاً لوزارة التموين سابقاً والصناعة والتجارة حالياً، تجد النقل الإداري العسكري رديفاً للنقل العام، تجد المخابز العسكرية والمؤسسة الاستهلاكية رديفاً وداعماً للسوق المحلي وتحت الطلب، تجد ناقلات الجنود رديفاً لجهاز الدفاع المدني، تجد الشرطة العسكرية المدربة وصاحبة الخبرة رديفاً للأمن العام، تجد مديرية الإفتاء العسكرية بخطبائها رديفاً لوزارة الأوقاف تجد صندوق الائتمان العسكري رديفاً للبنوك والنقد المحلي، تجد القضاء العسكري رديفاً للمحاكم، تجد مديرية التوجيه المعنوي رديفاً لوزارة الإعلام، تجد سلاح الجو الملكي رديفاً للنقل والشحن الجوي والإخلاء الطبي بطائراته وطياريه المعدين لذلك، تجد مؤسسة الإسكان العسكري رديفاً لمؤسسة الإسكان والتطوير الحضري، تجد دائرة المساحة العسكرية رديفاً لدائرة الأراضي والمساحة، تجد الاستخبارات والأمن العسكري رديفاً لأجهزتنا الأمنية ويعمل بصمت الرجال، تجد في الجيش الأطباء والمهندسين والطيارين والقادة والمدراء وأصحاب المهن الفنية والحرفية هو رديف للسوق المحلي والخارجي، تجد الفرق الرياضية والأبطال الرياضيين رديفاً للاتحادات الرياضية، تجد النشامى الرجال الذين لا نساوم عليهم ملء الأرض ذهباً، أصحاب المعنوية العالية وحب الوطن ومليكه .

أينما نظرنا نجد الجيش رديفاً للوطن ومؤسساته خادماً لشعبه، ساهم الجيش في بدايات تأسيس الدولة بمحو الأمية، وما يزال يعلم في البوادي ويقدم الطعام مع القلم والدفتر .

 ساهم ويساهم في تشكيل وحدة وطنية ما يزال يتغنى بها كل من خدم خدمة علم وهو يقول .. يا سلام على هذيك الأيام.

الجيش جيش الأجداد والآباء وهو الذي يوزع الحلوى والعصير في مدارس أبنائنا لأن تنكات المياه التي يملكها هي من تسقي الرعاة ومواشيهم في بوادي وصحاري الوطن لأنه حارس الحدود، وحامي العرض، وهيبة الوطن، أحببناه .

أحببناه لأنه رائحة الطاهرين ويداه غير ملطخة بالدماء ... ولأنه جيش لكل العرب...

الجيش أقسم بأن يبقى على الدوام قوياً عزيزاً بقيادة جلالة القائد الأعلى الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه ...

 

 

الاسم:
  
البريد الالكتروني
 
الـتـعـلـيــق