الموقع الإخباري للمؤسسة الإقتصادية و الإجتماعية للمتقاعدين العسكريين و المحاربين القدماء

آخــر الأخـبــار
إستعـلام الإقتطـاعــات
قرار التقاعد:
 
الـرقــم الـوطنــي:
 
الـوفيـات
التصـويت
ما رايك بالموقع الاخباري الجديد



أنت الـزائــر رقــم
1336511
يتـواجـد حـالـيــا
246
في عيد ميلاد المليك .. حبيب العسكر ونصير المتقاعدين
تـاريــخ الإضـافــة 01/02/2018
يسعدني ويشرفني ان اتحدث بمناسبة عزيزة على قلب كل اردني وهي عيد ميلاد سيد البلاد ورمز عزها وفخرها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المفدى، حبيب العسكر ونصير المتقاعدين وجابر عثرات الكرام.

في يوم مولد جلالته، قال الحسين عليه رحمة الله، "ومثلما نذرت نفسي منذ البداية لعزة هذه الأسرة ومجد تلك الأمة، فاني نذرت عبدالله لأسرته الكبيرة ووهبت حياته لامته المجيدة".

 فكان جلالته كما أراده الحسين الذي كان يقول ايضاً "يتجدد شبابي في عبدالله"، وكان جلالة الملك يقول "اعمل لان أكون عند حسن ظن والدي ووطني بي"، فكان عند حسن ظن الحسين وعند حسن ظن الأردنيين والعرب والمسلمين وما من ملك او رئيس في الدنيا يتفوق على جلالة الملك في محبة أبناء وطنه له وثقتهم به وإيمانهم بحكمته وعدله وحتى عناده في الإصرار على الحفاظ على المصالح الوطنية.

عشق العسكرية وامتهنها منذ الصغر وتحمل التدريب القاسي في ساندهيرست وخدم في القوات المسلحة في مواقع عديدة وتدرج في المناصب العسكرية وفي الرتب العسكرية الى ان وصل أعلاها.

كان من إبطال رياضات الدفاع عن النفس وحاز على جوائز فيها وهو من إبطال سباق السيارات ويقود الطائرات باحتراف وهو مظلي متميز ورجل قوات خاصة ومن النخبة وهو رجل دروع مشهود له في كل الميادين يؤمن بالتخطيط المركزي والتنفيذ اللامركزي ويولي التدريب أهمية خاصة ويسعى دائما للتطوير والتحديث للقوات المسلحة باستمرار وأحب الأوقات لديه هي التي يقضيها مع الجنود.

في عيد ميلاد جلالة الملك نقف احتراما وإجلالاً ونرفع هاماتنا عالياً وتزهو ربوع الأردن بالفرح والفخار وعظيم الانجازات التي تحققت لبلدنا تحت ظل قيادته الحكيمة ومتابعته الحثيثة وتوجيهاته السديدة للإسراع في وتيرة الإنجازات والبناء حتى أصبح الأردن إنموذجاً فريدا في التنمية الشاملة.

وجهود جلالته مشهودة للقاصي والداني على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، وهو المدافع الأول عن الإسلام والمسلمين وهو حامل هم القضية الفلسطينية في كل المحافل وهو الوصي الأمين على القدس والمقدسات وبذل ويبذل من أجلها الغالي والنفيس ولعل الموقف الأردني من تصريح الرئيس الأميركي بخصوص القدس بقيادة جلالته خير شاهد على ذلك، حيث كان الموقف على المستوى المحلي الشعبي والحكومي صفاً واحداً خلف جلالته وكان تأثيره بالإقليم وخلال مؤتمر اسطنبول من اصلب وأشجع المواقف وانعكس ذلك على التصويت في مجلس الأمن وفي الجمعية العامة في الأمم المتحدة وبشكل غير مسبوق.

ويدل الاعتذار الإسرائيلي عن حادثة السفارة على مدى صلابة موقف جلالة الملك والحكومة والشعب الأردني الذي اجبر الحكومة الإسرائيلية على الاعتذار.

بهذه المناسبة السعيدة نرفع الى مقام جلالة قائدنا الأعلى اسمى آيات التهنئة والتبريك من إخوانه المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدماء،.. ونحن اذ نحتفل بعيد ميلاد جلالته السعيد لتغمرنا فرحة عارمة لا حدود لها وتملؤنا ثقة عالية بما حقق وما أنجز جلالته وما غرس فينا من معاني نبيلة وحب الوطن وتفان في أداء الواجب. فجلالته القدوة والمثل الأعلى في التضحية والبذل والعطاء ونحن ماضون على العهد الوثيق الذي قطعناه على انفسنا بأن نبقى الجند الأوفياء المخلصين لله وللوطن وللمليك.

ومن باب العرفان بالجميل فانه لشرف لي ان اذكر بعض ما قدمه جلالة الملك المفدى للمتقاعدين العسكريين 1 – بتوجيهات ملكية سامية، حدد يوم 15 شباط من كل عام ليكون اليوم الوطني للمتقاعدين العسكريين ويحظى الاحتفال به بالرعاية الملكية السامية.

2- يقدم جلالته يوميا مساعدة مالية لعدد من المتقاعدين.

3 – بتوجيهات من جلالته جرت أكثر من زيادة على رواتبهم.

4 – بامر من جلالته وعلى حسابه الخاص تم ويتم بناء نادي في كل محافظة للمتقاعدين وتصل كلفة هذه النوادي الى 40 مليون دينار.

5 – بناء على توجيهات جلالته خصص 3 ملايين دينار لدعم المشاريع الصغيرة للمتقاعدين.

6 – تبرع جلالته بمليون دينار لصندوق التكافل يصرف منه الف دينار كمعونة فورية لمن يتوفى من المنتسبين لهذا الصندوق.

7 – تبرع جلالته بمليون دينار لإنشاء مزرعة الباقورة (نخيل وحمضيات).

8 – بتوجيهات ملكية سامية يتم دعوة المتقاعدين من قبل عطوفة رئيس هيئة الأركان المشتركة ويتم اطلاعهم على كل ما يستجد بالقوات المسلحة والموقف على حدودنا.

9 – يزور جلالته بعض المتقاعدين في منازلهم ويجتمع بعدد منهم ويتحدث اليهم.

10 – بتوجيهات جلالته عين ويعين عدد من كبار المتقاعدين بمناصب رفيعة بالدولة وغيرها الكثير والكثير، مما لا يسمح الوقت بذكره ومما لا نعرف عنه من مساعدات ومواقف إنسانية.

حفظ الله جلالة الملك واعز ملكه وأدام علينا المظلة الهاشمية صاحبة الولاية الشرعية والدينية والتاريخية والدستورية وحمى الله وطننا العزيز وشعبنا الأصيل وتحية إجلال وإكبار لإخواننا المتقاعدين أينما كانوا وتحية فخر واعتزاز لقواتنا المسلحة الباسلة وأجهزتنا الأمنية الامينة.

وكل عام وجلالة الملك بخير



بقلم اللواء الركن المظلي المتقاعد احمد علي عايد العفيشات العجارمة
 
الاسم:
  
البريد الالكتروني
 
الـتـعـلـيــق