يوم المرأة العالمي

1

 

تنطلق المرأة في أهميّتها من كونها أحد الأركان الأساسيّة للأسرة، وهي الخطوة الأولى في كلّ بناء ناجح ففي اليوم العالمي للمرأة يطيب لجميع القلوب أن تُعلن الفرح، وأن تزيد في فرحتها مع كل ثانية فيه، لأنّه يوم على تماس مع كل إنسان في هذا العالم، فاللهم بارك فيهنّ،  نُبارك لكل امرأة تحمل ما تحمل من الهموم والعقبات، وتمضي رغم ذلك في طريق حياتها لمساعدة أبنائها وأسرتها على تصحيح مسارات الحياة.
بكامل المحبّة والفخر نرفع أسمى آيات التهاني وعبارات الشّكر في تلك السيّدة التي طالما كانت إحدى صفحات التّاريخ العامرة بالفَخر والاعتزاز.
يُعلّمنا التّاريخ أنّ المرأة شريك حضاري وليست نصفًا لأحد، لأنّها الوحيدة القادرة على أن تُمارس دور الرّجل والمرأة في ذات الوقت، وهي الوحيدة القادرة على ذلك.
كلّ عام وأنتِ بخير يا شعلة المجد ويا ضوءًا نسير بخطاها إلى غدٍ أسمى، فالمرأة هي الأم والأخت، وهي الابنة والزّوجة، هي الخطوات الأولى للنجاح في كلّ شيء.
إلى تلك الأم الحبيبة، إلى تلك التي تعلّمنا على يديها الأخلاق الفاضلة، وصنعت فينا الذكريات السّعيدة، كلّ عام وأنت بكامل الخير والسّعادة، أدامك الله بقربنا سنوات.
اخيراً اقول إنّ ذكرى هذا اليوم سوف تبقى منقوشة في قلوبنا إلى الأبد، فاللهم استودعناك كلّ امرأة صالحة، فابعث فيها من الخير، وارزقها السّعادة التي تستحقّها.
وكل عام والمرأة بالف خير


مقدم م. عطاف الشوبكي
رئيس قسم شؤون المرأه